عزيزة فوال بابتي
629
المعجم المفصل في النحو العربي
تعالى في قراءة من قرأ : يسجننه عتى حين « 1 » والأصل : حتى حين . العتمة لغة : هي الثلث الأول من الليل . واصطلاحا : هي مفعول فيه ظرف زمان منصوب على الظرفية . العجز لغة : عجز الشيء : مؤخّرته . واصطلاحا : هو الكلمة الثانية من المركب المزجي ، مثل : « عشرة » من « خمسة عشر » . العجمة لغة : مصدر عجم ، تقول عجم فلان عجمة : كان في لسانه لكنة . واصطلاحا : علة لفظيّة تمنع الاسم من الصرف إلى جانب علّة أخرى هي العلميّة . كقوله تعالى : وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ « 2 » ويعتبر شبه العجمة كالعجمة في المنع من الصّرف مع العلة الثانية أي : مع العلمية ، مثل : إبليس ، الشّيطان . انظر : الممنوع من الصرف لعلّتين . عدا اصطلاحا : عدا من أدوات الاستثناء التي تكون إما أفعالا ، أو حروف جر . فإذا تقدمتها « ما » المصدريّة فهي فعل ماض . تقول : « جاء التلاميذ ما عدا زيدا » « ما » المصدرية . « عدا » : فعل ماض مبني على السكون وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا على خلاف الأصل تقديره هو ، « زيدا » : مفعول به لفعل « عدا » وتكون « ما » المصدريّة مع ما دخلت عليه في محل نصب حال على تقدير : مجاوزين زيدا ، أو في محل ظرف زمان والتقدير : حين مجاوزتهم « زيدا » . أو في محل نصب على الاستثناء . أما إذا لم تتقدمها « ما » المصدرية فيكون اللفظ « عدا » إما فعلا كما ذكرنا ، أو حرف جر ، فتقول : « جاء التلاميذ عدا زيد » « عدا » : حرف جر « زيد » : اسم مجرور ، أو تقول : « جاء التلاميذ عدا زيدا » « عدا » فعل ماض وتكون جملة « عدا زيدا » لا محل لها من الإعراب على مذهب الجمهور ، أو في محل نصب حال . أمّا في حالة الجر ، « عدا زيد » فتكون الجملة في محل نصب عن تمام الكلام أو شبه جملة تتعلق بالفعل ، أو بمعنى الفعل . وإذا كان المستثنى بعد « عدا » هو ضمير المتكلم ، فإذا اعتبر اللفظ « عدا » حرف جر تقول : « سافر الطلاب ما عداي » وتكون « الياء » ضميرا متصلا في محل جر بحرف الجر « عدا » . وإذ اعتبر فعلا فيجب إدخال نون الوقاية بينه وبين ياء المتكلم ، فتقول : « سافر الطلاب ما عداني » وتكون « الياء » في محل نصب مفعول به للفعل « عدا » ومحل الجملة من الإعراب كما هو مبيّن سابقا . ومن ذلك قول الشاعر : تملّ النّدامى ما عداني فإنّني * بكلّ الذي يهوى نديمي مولع عدّ اصطلاحا : فعل ماض يتعدّى إلى مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر ، فهو من النواسخ ، من أخوات ظنّ ، ويفيد في الأمر رجحانا ، ويتصرّف تصرّفا تامّا وتستعمل بكلّ تصريفاتها ، كقول الشاعر :
--> ( 1 ) من الآية 35 من سورة يوسف . ( 2 ) من الآية 163 من سورة النساء .